الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 330
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
من لا يحضره الفقيه انّه يروى من روايات عبد الحميد باسناد ذكره عن علىّ بن النّعمان عن عبد الحميد وانّما ذكر علىّ بن النّعمان في أصحاب الرّضا ( ع ) كالحسين بن سعيد فلا ترجيح ح بما ذكر في كتاب الشّيخ ره نعم يوجد في بعض طرق الحسين بن سعيد عن عبد الحميد بواسطتين وهو يساعد عدم احتمال الّلقا لكن لا بحيث ينتهى إلى الحدّ الذي يثبت العلّة في الخبر ليعود الإشكال على الحديث السّالف مع انّ انضمام محمّد بن خالد اليه يدفع هذا المحذور عنه لانّ الشيخ جمع بينه وبين عبد الحميد في أصحاب الكاظم ( ع ) ثمّ قال ويأتي عنقريب في باب كيفيّة الصّلوة حديث يروى في طريقه أبو ايّوب الخزّاز عن عبد الحميد بن عواض وفيه شهادة بصحّة توسّطه هنا في الرّواية عن عبد الحميد قال هكذا أورد الحديث في التّهذيب والمعهود المتكرّر في الأسانيد رواية الحسين بن سعيد عن حمّاد بن عثمان وغالبا تكون الواسطة ابن أبي عمير ولكنّى وجدت ترك الواسطة في غير هذا الأسناد أيضا على قلّة وندور واحتمال الّلقا غير ممتنع الّا انّ احتمال السّقوط أقرب للاعتبار يقول مصنّف الكتاب عبد اللّه المامقاني انّ اقربيّة احتمال السّقوط ممنوعة لاعتضار احتمال الّلقا بظاهر كلام العدل فيسقط معه احتمال السّقوط ولا يرفع اليد عن احتمال الّلقا كليّة بعد تأيّده بظاهر كلام العدل الّا إذا ثبت بحجّة قويمة عدم امكان الّلقا ورفع اليد عن ظاهر كلام العدل بالاعتبار خلاف القاعدة ثمّ قال في التّكملة وفي الوافي حمّاد الّذى يروى عنه الحسين بن سعيد فانّه ابن عيسى الثّقة الجهني الّذى يروى غالبا عن حريز وفي الشّرح ان السّند واضح لا ارتياب في رجاله الّا في رواية الحسين بن سعيد عن حمّاد بن عثمان لانّ المعهود روايته عن حمّاد بن عيسى ويدفعه انّ المرتبة لا تأباه ثمّ انّه في المنتقى نقل عن خطّ الشّيخ ره في التهذيب هكذا الحسين بن سعيد عن جميل وانّ نسخ الإستبصار هكذا الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن جميل وصوبه ورمى الأوّل بسهو القلم ونقل أيضا عن النّسخة الّتى بخطّ الشّيخ من التهذيب رواية الحسين عن يحيى الحلبي فقال وهو من موضع الغلط بالنقيصة فانّه انّما يروى عنه بواسطة النّضر بن سويد وذلك متكرّر في الأسانيد ومذكور أيضا في طريق الشيخ إلى يحيى في الفهرست ووقع روايته عن ابان وجعله ممّا أسقطت فيه الواسطة فقال لكن المعهود المتكرّر كثيرا توسط فضالة بينهما وقد وقع في بعض الأسانيد روايته عن معاوية بن عمّار وحمله في الكتاب المذكور على اسقاط الواسطة وهي امّا حمّاد بن عيسى أو صفوان بن يحيى أو ابن أبي عمير أو فضالة بن ايّوب وقد يجتمع منهم اثنان أو ثلاثة واجتمع في بعض الأسانيد الأربعة قال ووجدت في النّار توسّط النّضر بن سويد عن محمّد بن أبي حمزة والظّاهر في مثله كون السّاقط هو الّذى يكثر توسّطه كما يرشد اليه ملاحظة السّبب في هذا السّقوط وخالفه في هذا الشيخ البهائي ره في المشرق فقال قد يتوقّف في رواية الحسين بن سعيد عن معاوية بن عمّار بلا واسطة فيظنّ انّها ساقطة وانّ الحديث ليس من الصّحاح والحق انّ روايته عنه بلا واسطة ممكنة من حيث ملاحظة الطّبقات فانّ موت معاوية بن عمّار قريب من أواخر زمان الكاظم ( ع ) فملاقاة الحسين بن سعيد ايّاه غير بعيدة فانّه قد يروى عن أصحاب الصّادق ( ع ) انتهى وهذا صحيح لكن نظره في المنتقى إلى الأغلب فانّه لما كان الأغلب رواية الحسين عن معاوية بن عمّار بواسطة واتّفق في موضع أو موضعين بلا واسطة كان في الظنّ ان يكون هذه ملحقة بذلك الأغلب وهذا غير بعيد بل هو الأقرب فانّ المعروف بين أهل الأحاديث في الإجازة وسائر طرق تحمل الرّوايات انّما هو تحمّل الكتب أو الكتاب وهذا لا يخصّ الحديث الواحد والاثنين فإذا وجد في موضع واحدا وموضعين الرّواية على خلاف المعروف حصل الظنّ المذكور وهذا غير الرّواية عن المعصوم ( ع ) فانّها تحصل بالحديث الواحد والقليل والكثير كما وجدناه في بعض الرّواة وقد يقال هذا لا يستلزم المدّعى فانّه قد تتعدّد الطّرق إلى راو ولكن الرّاوى المتأخّر يختار بعض الطّرق دون بعض فلعلّ الأغلبيّة المذكورة نشأت من ذلك فتدبّر يقول مصنّف الكتاب عبد اللّه انّ ما علّل به كلام المنتقى عليل ضرورة انّ الظنّ الّذى ادّعى حصوله يلزم رفع اليد عنه بظاهر مقال الرّاوى الثقة حيث انّ ظاهر روايته عن شخص لقائه له فما لم تقم قرينة معتمدة نافية لللقاء يلزم الأخذ بظاهر كلامه والبناء على الّلقاء وانّ الظّن الحاصل من الغلبة في أمثال ذلك من مصاديق قوله تعالى انّ بعض الظنّ اثم كما لا يخفى ثمّ قال في التّكملة وفي الشّرح رواية الحسين بن سعيد عن محمّد بن سنان وامّا روايته عن عبد اللّه فهو سهو عند الوالد انتهى وإذا لاحظت حال الطبقات وجدت روايته عن محمّد بن سنان أولى لانّ محمّدا من أصحاب الكاظم ( ع ) والحسين المذكور من أصحاب الرّضا والجواد والهادي عليهم السلم فاتّصال زمانهما مشكوك فيه بخلاف محمّد فانّ زمانهما متّحد قطعا فروايته عنه أولى اللهم الّا ان يكون بالنّظر إلى اغلبيّة الرّواية عن عبد اللّه فتدبّر إلى هنا كلام صاحب التّكملة بطوله وقد بان لك ممّا ذكرنا انّ التسرّع إلى رمى رواية شخص عن اخر بغير واسطة مع غلبة توسّط اخر بينهما بالإرسال خطاء كما أوضحنا ذلك في الفائدة 23 من مقدّمات الكتاب 2963 الحسين بن سلمان أو سليمان على اختلاف النّسخ الكناني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال كوفي أبو عبد اللّه وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2964 الحسين بن سهل بن نوح عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الجواد ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2965 الحسين بن سيف بن عميرة أبو عبد اللّه النّخعى قد مرّ ضبط النخعي في ترجمة إبراهيم بن يزيد قال النّجاشى الحسين بن سيف بن عميرة أبو عبد اللّه النّخعى له كتابان كتاب يرويه عن أخيه علىّ بن سيف واخر يرويه عن الرّجال أخبرنا علىّ بن أحمد القمّى قال حدّثنا محمّد بن الحسن عن محمّد بن الحسن قال حدّثنا أحمد بن محمّد عن علىّ بن الحكم عن الحسين بن سيف انتهى وقال في الفهرست الحسين بن سيف له كتاب أخبرنا به عدّة من أصحابنا عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن الحسين بن سيف البغدادي وأحمد بن محمّد بن عيسى عن علىّ بن الحكم عنه انتهى وظاهرهما من حيث عدم غمز في مذهبه كونه اماميّا ورواية عدّة من أصحابنا كتابه مدح مضافا إلى رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عنه ولو بواسطة كما نبّه على ذلك الحائري في المنتهى وقد ميّزه في المشتركات برواية علىّ بن الحكم وأحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عنه وزاد في جامع الرّواة نقل رواية ابيبكر بن محمّد وأحمد بن محمّد بن خالد والحسن بن علي الكوفي ومحمّد بن عبد اللّه الرّازى وسلمة بن الخطّاب وعلىّ بن الحسن بن فضّال وإبراهيم بن هاشم عنه وروايته عن محمّد بن سليمان وعن أخيه على عن أبيه أبي أسامة 2966 الحسين بن سيف البغدادي عنونه ابن شهرآشوب في المعالم وقال له كتاب قلت يحتمل اتّحاده مع سابقه ويحتمل التغاير 2967 الحسين ابن سيف الكندي العدوي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله كوفىّ وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 2968 الحسين بن شاذان على نسخة كما مرّ التّنبيه عليه في الحسن بن شاذان فلاحظ 2969 الحسين بن شاذويه أبو عبد اللّه الصفّار الصحّاف قال النّجاشى الحسين بن شاذويه أبو عبد اللّه الصّفار وكان صحّافا فيقال الصحّاف كان ثقة قليل الحديث له كتاب الصّلوة والأعمال كتاب أسماء أمير المؤمنين ( ع ) أخبرنا محمّد بن محمّد بن جعفر بن محمّد عنه بها انتهى وقال ابن الغضائري الحسين بن شاذويه أبو عبد اللّه الصّفار قمّى زعم القميّون انّه كان غاليا ورايت له كتابا في الصّلوة سديدا واللّه اعلم انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة